محمد بن راشد الخصيبي
133
شقائق النعمان على سموط الجمان في أسماء شعراء عمان
حيث كنا نرفّئ النفس حينا * بالتواشيح من فم العصفور يا مساء بك الحبيب تجلى * فانجلى منك حالك الديجور هل أوافيك واللقاء لصبّ * خير طب لقلبه الموتور أم سأبقى لدى سجون انتظاري * في الأماني مكبلا كالأسير يا ضفافا على غدير تسامى * هل لنا فيك من مؤاس قدير هام في الحب مثلما همت قيسا * وعلى الصبر منبرا كالأمير واجتنى الحب في البداية شوكا * وجنى الورد في ختام المسير وهذا سؤال منه لمؤلف الكتاب : أسائل من قد حاز علما وسؤددا * ومن في ميادين العلوم تفرّدا ومن شاد بيتا أسّه العلم والتقى * وأظهر في دين الإله التجلدا محمد من قد جل قدرا ورفعة * فتى راشد في عصرنا رشده بدا إذا شئت نيل العلم فاقصد لنحوه * تجده كلجّي يفيض زمرّدا ومهما رماك الجهل يوما بنبله * تراه لشمل الجهل أضحى مبدّدا هو اليمّ لكن ليس ماء وإنه * ليمّ من العرفان تلفيه مزبدا أرى ظلمات الجهل فينا تراكمت * فجد بجواب يوضح الحق والهدى لقد همني إعراب بيت جهلته * وأنت تجلّي الهم والكرب والصدى ( هنيئا لك العيد الذي أنت عيده * وعيد لمن سمّى وضحّى وعيّدا ) فهذا سؤالي معطشات ربوعه * لريّ جواب منك لا زلت مسعدا وصلّى إلهي للنبي وآله * وأصحابه ما الطير في الغصن غرّدا صلاة بها أرجو شفاعته لنا * بيوم اللقا والناس في موقف الردى